1. مقدّمة عن إطالة عمر المحرّك:

إنّ حلّ مشاكل إعادة تعمير عمل المحرّكات والآلات المستخدمة والمستهلكة وإطالة عمرها هامّ جدّاً في ظروف الأزمة الاقتصاديّة الحاليّة.

وإنّ تكنولوجيا استخدام «قوّة للمحرّك» لمعالجة عقد الاحتكاك، ما هي إلاّ نتيجة أبحاث تطبيقيّة دامت سنوات عديدة، ودفعت بدورها إلى إيجاد طريقة منفردة لا يوجد لها مثيل ببساطتها وفعاليّتها.

تسمح إحدى منتجات تكنولوجيا النّانو «قوّة للمحرّك» المضادّة للاحتكاك والتّآكل بالتّرميم الذّاتيّ لأجزاء المحرّكات وعقد الاحتكاك الميكانيكيّة المهترئة ممّا يؤدّي إلى زيادة إمكانات واحتياطي عمل الآليّات دون الحاجة إلى إصلاحات جذريّة، وبالتّالي تساهم بإطالة عمر الخدمة لأيّ نوع من أنواع المحرّكات.

مركّب «قوّة للمحرّك» محسّن نانومتريّ مضادّ للاهتراء، مخصّص لإعادة وتجديد المحرّك وحمايته من التّقادم والتّآكل، وبخاصّة أجزاء وقطع المعادن الحاوية للحديد لمختلف أنواع التّقنيات والآليّات أثناء عملها دون توقّف.

  1. وصف «قوّة للمحرّك»:

يعتبر المحسّن النّانومتريّ «قوّة للمحرّك» مركّب متعدّد العناصـر لتركيبته النّانومتريّة المبعثرة، والّتي تعتبر بحدّ ذاتها  «اختراع جديد» تؤمّن توافقــه وتلائمه مع جميع أنواع الزّيوت وموادّ التّزليق والتّشحيم. «قوّة للمحرّك» سهل الاستعمال، وهذا عامل مهمّ جدّاً أثناء العمل، وهو يؤثّر بشكل مباشر على السّطوح المتشقّقة للعقد الميكانيكيّة وللتّجهيزات ممّا يسمح بإجراء المعالجة أثناء قيامها بالعمل دون الحاجة إلى  إيقافها أو فكّ للعقد الخاضعة للإصلاح وبالنّتيجة يقوم بتجديدها وترميمها ذاتيّاً.

أبعاد الجزيئات في المحلول المعلّق لا تزيد عن 100 نانومتر.

  1. آليّة عمل «قوّة للمحرّك»:

إنّ وجود كميّة ضئيلة من المحسّن النّانومتريّ (أجزاء من الغرام) في منطقة الاحتكاك الشّديد أثناء عمل القطع الميكانيكيّة تؤدّي إلى تشكّل طبقة رقيقة نانومتريّة متينة محسّنة، هذه الطّبقة تعوّض اهتراء وتآكل موادّ سطوح الأجزاء وقطع الآلات، وتخفّض خشونتها، وبنفس الوقت تتمسّك بموادّ التّزليق على سطوح الاحتكاك، مؤمّنة بذلك ظروفاً أكثر ملاءمة وسلاسة لعمل قطع عقد الاحتكاك، ممّا يؤدّي إلى زيادة عمر خدمة الآلات والمحرّكات. المهمّ هو أنّ الطّبقة المحسّنة النّانومتريّة المتشكّلة تعتبر ثابتة جدّاً، وإنّ تأثيراتها الإيجابيّة على عمل القطع المحتكّة مع بعضها خلال استخدام الآلات يزداد مع الزّمن، بحيث يحافظ على هذا التّأثير حتّى بعد تغيير الزّيت. إنّ هذه الطّبقة الرّقيقة في تركيبها يمكننا إلحاقها بصنف «الموادّ الذّكيّة» والّتي تتشكّل تبعاً لمبدأ التّنظيم الذّاتيّ. وتعتمد سماكتها بشكل أساسيّ على حالة السّطوح المحتكّة وتصل هذه السّماكة من 1 ميكرون وحتّى 100 نانومتر، والّذي تمّ التّأكّد منه نتيجة الأبحاث للبنية الخاصّة للمحسّن النّانومتريّ «قوّة للمحرّك» باستخدام المجهر الإلكترونيّ.

   إنّ ضمان الحفاظ علـى النّتائج المتوصّل إليها بعـد المعالجة بالمحسّن النّانومتريّ «قوّة للمحرّك»  يصل إلـى فتـرة لاتقل عن سنة واحدة.

  1. الخواصّ الفيزياكيميائيّة للمادّة الفعّالة في «قوّة للمحرّك»:

النّسبة الكتليّة لثنائي أوكسيد السّيليكات 30-50%.

النّسبة الكتليّة لأوكسيد المغنيزيوم 25-50%.

النّسبة الكتليّة للنّحاس، بحدود 10-15%.

  1. مبدأ عمل «قوّة للمحرّك»:

   أثناء النّظر بوساطة مجهر إلى سطح الحديد نرى فيه تجعّدات تشبه الجبال والـوديان، ويتكوّن من تحدّبات وتقعّرات وفوّهات بينها. (شكل1).

(شكل 1)

   أثناء احتكاك هذه الأسطح تتلامس النّتوءات البارزة فيما بينهـا، فتتصادم هذه النّتوءات وتنفصل عن كتلة المعدن. (شكل 2).

(شكل 2)

وعنـد كلّ تماسّ بين المعادن تتصادم النّتوءات وتنفصـل مضيفة جـزيئات من برادة المعـدن إلى الـزّيت فتلوّثه، كما تزيد الخلوصات بين قطع المحرّك والآلات والتّجهيزات، وبالتّالي تصاب بالعطب. (شكل 3).

(شكل 3)

الأشكال السابقة (1 و 2 و 3) تبين الرّسم التّوضيحيّ لعمليّة الاحتكاك على مزدوجة حديد — صلبّ.

تتمّ إضافة جزيئات النّانو (لونها أخضر) إلى الزّيت المستعمل — في هذه الحالة — الحاوي على برادة الحديد (جزيئات رماديّة اللّون). (شكل 4).

(شكل 4)

عمليّة ملء التّجويفـات والمنخفضـات (تقوية المعدن  وتحسينه مع تغيير ترتيب الشّبكة الكريستاليّة لسطحه) وبنفس الوقت يتمّ عمليّاً تعشّق جزيئات النّانو مع قسم من برادة الحديد الموجودة في الزّيت وتغلغلها إلى داخل التّضاريس والتّجويفات  الميكرونيّة. وبما أنّ جزيئات ”قـوّة للمحـرّك“ تعمل كوسيط فإنّها في الطّبقات الدّقيقة من سطح المعدن  تسمح بتهيئة الظّروف لتشكّل طبقة نشطة فعّالة ذاتيّة التّنظيم حامية وواقية من الاحتكاك على سطوح مزدوجة الاحتكاك. (شكل 5).

(شكل 5)

ولاحقاً فإنّ هذه الطّبقة تتوضّع على طول المجال الكهربائيّ مشكّلة على كامل السّطح مساحة تماسّ من طبقة متّصلة مقاومة للاحتكاك. (شكل 6).

(شكل 6)

الأشكال السابقة (4 و 5 و6) تبين الرّسم التّوضيحيّ لعملية الاحتكاك على مزدوجة حديد — صلبّ وذلك أثناء إضافة المرمّم الذّاتيّ الذّكيّ «قـوّة للمحرّك».

تحدث جميـع العمليّات السّابقة الذّكـر في وقـت واحد وتستمر حتّى الوصول إلى حالة التّوازن. أيّ عندما تصل جميع الخلوصات إلى القيم المثاليّة المحدّدة بوساطة العمليّات التّرموديناميكيّة الجارية في كلّ نقطة من نقاط الاحتكاك الموضعيّ.

في أماكن التّماسّ وعوضاً عن احتكاك ”معدن مع معدن“ ستتشكّل مزدوجة «طبقة متّصلة ذكيّة مقاومة للاحتكاك مع طبقة متّصلة ذكيّة مقاومة للاحتكاك»، هذه المزدوجة لها معامل احتكاك ضئيل جدّاً وتؤمّن بدورها الأمان والسّلامة لمزدوجة الاحتكاك حديد — صلب.

  1. مجالات استخدام «قوّة للمحرّك»:

المحسّن النّانومتريّ «قوّة للمحرّك» يرفع أداء الأجهزة التّقنيّ إلى مستوى فنّي جديد، من خلال زيادة الكفاءة وتوفير الاقتصاد وبنفس الوقت يحسّن ظروف العمل للعاملين وكذلك يحسّن الظّروف البيئيّة. إنّ إدخال هذا المحسّن المزوّد بالمادّة المساعدة على الانزلاق في العُقَــد الميكانيكيّة لا يقوم فقط بإعادة تعمير السّطوح المهترئة للأجزاء المتبادلة الاحتكاك، وإنّما يسمح ومن جديد بالحصول على الخواصّ الفنّيّة والتّقنيّة للقطعة طبقاً للخواصّ الأوليّة المدرجة من قبل المصنع في البيانات الفنّيّة للآلة.

يمكن استخدامه في كلّ مكان تتواجد فيه عقد الاحتكاك الميكانيكيّة. يمكن أن يستخدم بنجاح من قبل عشّاق السّيّارات أو أصحاب التّقنيات الصّغيرة في المزارع الخاصّة، وكذلك من قبل الكادر القائم على أعمال الإصلاحات في المؤسّسات الصّناعيّة وشركات النّقل، وأيضاً يمكن استخدامه في آليّات ومركبات وزارتيّ الدّفاع والدّفاع المدنيّ وغيرها من مؤسّسات الدّولة.

يعتبر مركّب «قوّة للمحرّك» مفيداً للمؤسّسات والشّركات الّتي تملك مخارط وفارزات (تورنو)، وكذلك في أسطول من وسائل النّقل. كما أنّه ملفت لاهتمام ونظر رؤساء قطاع الخدمات العامّة في المدن والبلديّات، باعتباره يخفّض من النّفقات العامّة ومن ميزانيّة الدّولة المرصودة للحفاظ على الآليّات ووسائل النّقل العامّة في المدينة والّتي تكون في حالة عمل دائمة.

«قوّة للمحرّك» محسّن نانومتريّ مضادّ للاهتراء، مخصّص للاستخدام في محرّكات الاحتراق الدّاخليّ العاملة على البنزين، الدّيزل أو الغاز، ولأيّ نوع من السيارات الخفيفة، والشّاحنات والآليّات الثّقيلة المستخدمة في عمليّات تشييد الأبنية ورصف الطّرق، أو الزّراعة، وذلك بهدف تعميرها وإعادة ترميم الأجزاء المهترئة المحتكّة مع بعضها، وإعادة الأبعاد الهندسيّة لها وبالتّالي تخفيف الاهتزاز والضّجيج، والتّسخين الزّائد أثناء عمل المحرّكات، والأجهزة والآليّات دون توقّفها عن العمل.

  1. نماذج عن الأجهزة الخاضعة للمعالجة باستخدام «قوّة للمحرّك»:

— جميـع أنواع محـرّكات الاحتـراق الدّاخلـيّ، والمدحرجـات.

— مخارط القطع بجميع أنواعها مع الأفاريز العموديّة والأفقيّة.

— جميع مخارط التّسوية وتنعيم السّطوح الآليّة ونصف الآليّة.

— خطوط الإنتاج الآليّة، خطوط الجمـــــع والخطوط الدّوّارة.

— جميـــع أنواع المضخّات والعنفـــات والمــراوح الهوائيّــة.

— أجهزة المكابس وتصنيــع القوالب والمطاحـــن وتشكيــل المعادن.

— جميع أنواع وسائل النّقل البريّ والبحريّ المدنيّة منها والعسكريّة.

— جميع أنواع الجرّارات والآلات الزراعيّة.

— جميع أنواع الضّواغـط المختلفة (مكبسيّة، دوّارة، لولبيّة).

— مصافي تكرير النّفط، وجميع المعامل والمصانع المختلفة.

— جميع أجهزة الرّفع ومنها الرّوافع الشّوكيّة، والبحريّة والسّكك الحديديّة وروافع البناء، والأدراج المتحرّكة.

  1. الفائدة الاقتصاديّة لـ «قوّة للمحرّك»:
  • يزيد زمن عمرة الآلات 1.5-2 مرة، ويضمن عملهم المستمر.
  • يزيد من قوة المحرّك 15-17%.
  • يخفّض من استهلاك الوقود 12-17%.
  • يعيد خواصّ القطع و الأجزاء الميكانيكية المهترئة دون فكّها، ومن دون توقّف الآلة أو المحرّك عن العمل.
  • يخفّض نفث الغازات السّامّة والأدخنة بنسبة 50%، وبالتّالي يحمي الوسط المحيط والبيئة من التلوّث.
  • يؤدّي إلى زيادة ومساواة الضّغط في أسطوانات المحرّك.
  • يخفّض معامل الاحتكاك على سطوح التّماسّ بين القطع.
  • ينظّف نظم التّزليق للمحرّك من تراكمات منتجات الاحتراق والتّرسّبات القاريّة.
  • اقتصاد كبير في الطّاقة الكهربائيّة والمحروقات وموادّ التّزليق بنسبة من 5-15% لوقت طويل.
  • انخفاض النّفقات والمصاريف على الإصلاحات والخدمات الفنّيّة للآليّات والمعدّات.
  • زيادة دقّة صناعة القطع في حال معالجة أجزاء المخارط المتحرّكة.
  • الحصول على بديل اقتصاديّ فعّال نتيجة تحسين الخواصّ التّقنيّة للأجهزة المهترئة وزيادة نوعيّة الموادّ المصنّعة باستخدامها.
  • تحسين الوضع البيئيّ وخلق ظروف ملائمة أكثر لعمل الموظّفين والعمّال، ومن ضمن ذلك انخفاض ملحوظ في مستوى الضّجيج والاهتزاز والتّسخين الزّائد أثناء عمل الأجهزة.

   عدا ذلك فإنّ المحسّن النّانومتريّ «قوّة للمحرّك» ليس فقط يخفّض بشكل ملحوظ الضّياع الميكانيكيّ المهدور بسبب الاحتكاك وإنّمــا يزيد فترة عمل الأجهزة دون أن تتعطّل، وبالتّالي يزيد من زمن خدمة استخدام موادّ التّزليق وفلاتر التّنقية الدّقيقة، تظهر في هذه الحالة الخواصّ المضادّة للأكسدة والخواصّ المنظّفة للمحسّن. كما يمكن أثناء استخدام «قوّة للمحرّك» من تقليص عدد وحجم المضافات التّقليديّة للزّيوت ممّا يؤدّي إلى إنقاص تكلفة إنتاج الموادّ المزلقة.

  1. ميزات استخدام «قوّة للمحرّك»:
  • تكلفة منخفضة كليّاً مقارنة مع النّتائج الاقتصاديّة المرجوّة.
  • لا تتطلّب إضافات جديدة أثناء تغيير الزّيت.
  • لا يتمّ تشكيل طبقة فيلم رقيقة وإنّما يتمّ تحسين سطح المعدن نفسه (على حساب عمليّات هجرة طبقة المعدن الميكرونيّـة والّتي تحدث أثناءاحتكاك السّطوح).
  • مواصفات منفردة للسّطوح النّاتجة تبعاً للمؤشّرات الفيزياميكانيكيّة والفيزياكيميائيّة.
  • تعتبرالموادّ سليمة للبيئــــة (درجة خطورتها تعادل درجــة خطورة الموادّ الغذائيّة).
  • إمكانيّة الحصول على سطوح مختلفة السّماكات، وبالتّالي الوصول إلى الحدّ الأمثل للخلوصات في مزدوجة الاحتكاك. عمليّة زيادة سماكة الطّبقات تخضع للتّحكّم الذّاتيّ وتعتمد على كميّة الطّاقة المنتشرة أثناء الاحتكاك في درجة حرارة تتراوح مابين 240-670 درجة مئويّــة حيث إنّ عمليّة الزّيادة في سماكـة الطّبقات الرّقيقة يمكن أن تتوقّف.
  • إنّ منتجاتنا شائعة الاستعمال بالنّسبة لآليّات مختلفة، ويمكن تطبيقها على منظومات مختلفة لمزدوجات الاحتكاك تبعــاً لشروط استخدامها.إمكانيّة الاستعمال لاتكمن فقط في حالة العقد الاحتكاكيّة، وإنّما أيضاً في معالجة سطوح المعادن قبل تركيبهـا في الآلات والأجهزة.
  • إمكانيّة استعمالها من دون وجود موادّ تزليق.
  1. مقارنة «قوّة للمحرّك» مع الطّرق التّقليديّة للإصلاح والتّرميم:

إنّ استخدام «قوّة للمحرّك» يعطي فعاليّة اقتصاديّة أثناء إجراء الإصلاحات. نلاحظ بشكل خاصّ فـي حال محرّك الاحتراق الدّاخليّ الأمور الآتية:

أشكـال إصلاحـــات محــــرّك الاحتـــراق الدّاخلـــيّ
المعالجة باستخدام المحسّن النّانومتريّ «قوّة للمحرّك» الطّـرق التّقليديّـة للإصلاحـات

مع تبديل قطع الغيار المهترئة

  نــــــــــــــوع

العمليّة التقنيّة

 

لا تتطلّب يتطلّب تجهيزات خاصّة

مكان عمل وكادر مدرّب

إصــــلاح

المحــــرّك

طبقــــــــــــــــــاً

لمؤشّرات جانبيّة

تتطلّب أجهـــزة

وجمع معلومات

تجنّـــــــــب

الأعطــــــال

 

لا تتطلّب

 

تتطلّــــــــــــب مســـتـــــــودع

نظام دقيق لعمليّة الجرد ورأس مال إضافيّ لشراء قطع الغيار

مجموعة

قطـــــع

الغيــــار

لا تتطلّب تتطلّب مكــانًا خاصّاً

أجهزة وكادر مدرّب

فكّ وجمع

المحــرّك

المحسّن النّانومتريّ

«قـوّة للمحرّك»

يضاف إلى الزّيت القديم

نقــوم بتغـييـــر

الـزّيت بالكامـل

من علبة الزّيت

تـغيـيــــر

الزّيــــــت

تتمّ عمليّة المعالجة

خلال 20 دقيقة

عمل المحرّك من دون تحميل مــــع

زيادة إضافيّة في استهلاك الزّيت

ترويض

المحرّك

  1. مقارنة «قوّة للمحرّك» مع المضافات التّقليديّة للزّيوت ومن ضمنها التّفلون:

بعد معالجة عقد الاحتكاك بوساطة «قوّة للمحرّك»، يتمّ تعويض انتقائي لاهتراء قطع الأجزاء المحتكّة مع بعضها، وتتشكّل طبقة متينـة بشكل كاف محسّنة بوساطة المركّبات النّانومتريّة الدّاخلة في تركيبة «قوّة للمحرّك». إنّ تشكّل مثل هذه الطّبقة المُحسّنة يميّز بشكل مبدئيّ وملموس تأثير «قوّة للمحرّك» وتفوّقه على بقيّة المضافات التّقليديّة للزّيوت.

المحسّن النّانومتريّ «قوّة للمحرّك» المضافات الكلاسيكيّة مواصفات وفعّاليات
تتمّ لا تتمّ تقوية سطوح الاحتكاك
تتـمّ حتّـى الحصـول علـــــى

خلوص بين الأجزاء المرمّمة

لا تتمّ ترميـــم وتعـويض الاهتـــراء

(تسوية التّضاريس الميكرونيّة

على سطح المعادن المحتكـّة)

تنخفض تنخفض  اهتزاز، ضجيج
عاليـــة منخفضة الثّباتيّة ضدّ التآكل
مرّة واحدة أثناء كلّ عمليّة

لتغيير الزّيت

المعالجة الدّوريّة اللّازمة
تتلاءم مع جميع

أنــواع الزّيوت

تتطلّب انتقـــــــــاء

نوعيّ حسب الزّيت

عمليّة التّلاؤم والتّوافق

مع الزّيوت المستخدمة

 0.03-0.007 ليس أقلّ من 0.015 عامل الاحتكاك
يزيد من 5-10% لا يعطي شيئاً زيادة معامل الكفاءة المفيد

(مـردود) للمحــــــــرّك

  1. مقارنة «قوّة للمحرّك» مع المضافات المضادّة للاهتراء والاحتكاك والمستخدمة في موادّ التّزليق:

مقارنة مع القرائن المنتجة من قبل دول أخرى فإنّ المحسّن النانويّ  «قوّة للمحرّك» يعتبر:

— أكثر اقتصاداً، حيث أنّ إستهلاك محسّنات لأنواع أخرى مشابهة يزيـد من 3- 4 مرّات مما هو عليه في حال إستخدام «قوّة للمحرّك».

— في حال التغيير الدوريّ لموادّ التزليق في أيّة أجهزة أو منظومة، فإنّه لايتطلب إضافة «قوّة للمحرّك» من جديد، حيث أنّ النتائج المحصول عليها بعد المعالجة الأولى لاتنخفض قيمتها. بينما في حال إستخدام محسّنات أخرى فإنه لابدّ من اضافتها عند كل عملية دورية لتغيير الزّيت.

إنّ أهمّ وأشهر المضافات المضادّة للاهتراء، والاحتكاك والمستخدمة في موادّ التّزليق هي:

1- موادّ محسّنة تشكّل على سطح مزدوجة الاحتكاك طبقة رقيقة تتألّف من المعادن خفيفة الوزن.

2- محسّنات قادرة على تنشيط قوى الارتباط لموادّ التّزليق مع سطح المعدن.

3- متكثّفات المعادن والقادرة على تشكيل طبقة فصل جديدة على سطوح الاحتكاك نتيجة عمليّة التّحويل الفيزياكيميائيّة. وهناك طـرق أخـــرى  معروفة مطبّقة على حساب إدخال مركّبات طوريّة  صلبة، مصنّعة على أساس الموليبيدنيوم والفضّة والنّحاس وغيرها في مناطق الاحتكاك.

4- طريقة استخدام الموادّ الطّبيعيّة (فلزّات) تالك، غرافيت، موليبدينيت والّتي تتمّ على حساب تركيبتها القشريّة الخاصّة لهذه الفلزّات، وغيرها من الخواصّ الفيزيائيّة الميكانيكيّة.

   جميع هذه المحسّنات أو المضافات تؤكّد نوعيّتها المزعومة والمعلن عنها، والّتي تحسّن من عمل مزدوجة الاحتكاك. إلّا أنّ المتطلّبات التّجاريّة للأسف في أغلب الأحيان تضخّم وتبالغ في هذه المواصفات، ممّا يؤدّي إلى المتاهات وفقدان الثّقة في هذه التّكنولوجيّات. لكنّه وبما أنّ الآثار الإيجابيّة لهذه المضافات معروفة، سنتطرق إذاً إلى سـلبيّاتها فقط وذلك حسب التّسلسل للمجموعات السّابقة الذّكر:

1-محسّنات تشكّل على سطح مزدوجة الاحتكاك طبقة رقيقة من المعادن الخفيفة والمعتمدة على أساس مبدأ الإحاطة بالمعادن الخفيفة. تكمن الصّعوبة في أنّه لتأمين إمكانيّة العمل فمن الضّروريّ باستمرار الحفاظ على تركيز معيّن للمعادن الخفيفة هذه، على الأقلّ أثناء مرحلة واحدة لاستخدام موادّ التّزليق نفسها. تكمن الصّعوبة أيضاً في تأمين التّعليق الثّابت لجزيئات المعادن هذه في موادّ التّزليق. وإنّ هذه المشكلة قد تمّ حلّها بشكل أو بآخر. لكن أهمّ ما في الموضوع هو أن جميع المحسّنات المستخدمة لهذه الطّريقة تستعمل كمضافات معادن خفيفة، بينما تصنع أغلب أجزاء مناطق الاحتكاك والمحرّكات من سبائك المعادن السّوداء الثّقيلة. هذا الاحتكاك يؤدّي إلى أنّ الفيلم الرّقيق المتشكّل من المعادن الخفيفة له عامل التصاق ضعيف مع الحديد والصُّلب وقابل للانفصال عنها بسهولة. تنشأ بين الصُّلب والمعادن الخفيفة عمليّات كهروكيميائيّة داخليّة، والّتي تؤدّي إلى تآكل كهروكيميائي للصُّلب، والّذي بدوره يؤدّي إلى تخريب وعطب الطّبقات السّطحيّة للمعدّات ولأجزاء المحرّك. إنّ إمكانيّة انفصال الطّبقات الرّقيقة عن سطوح الصّلب والحديد يؤدّي بدوره أيضاً إلى زيادة نسبة وحجم الموادّ العالقة الموجودة في موادّ التّزليق، والّذي يؤدّي أيضاً بدوره إلى انسداد ثقوب الفلاتر وقنوات التّزييت. لذلك فإنّ مصنّعي مثل هذه المحسّنات يجبرون زبائنهم على الغسيل الجيّد الدّوريّ الدّائم لمحرّكاتهم وآلاتهم، وفي كلّ مرّة يغيّرون فيها الزّيت عليهم استخدام هذه المحسّنات بالذّات ولا يسمح لهم بتبديلها بمحسّنات من نوع آخر.

2- محسّنات قادرة على تنشيط قوى الارتباط لموادّ التّزليق مع سطوح المعادن. هذا النّوع من المضافات قد يكون فعّالاً بشكل جيّد كمضادّ للاهتراء وبخاصّة كمضادّ للخدش والتّقشّر للمعادن. لكنّه يتّصف بعدد من السّلبيّات الموجودة فيه، حيث إنّ هذه الطّريقة تتمّ في أوّل الأمر على حساب الانتقال الانتقائيّ، أيّ إنّ تأثيرها مرتبط دائمـاً بنسبة التّراكيز الضّروريّة، حيث إنّ انخفاض التّركيز سيؤدّي إلى انخفاض تأثيرها أيضاً. انطلاقاً من المواصفات الخاصّة لهذه المحسّنات فإنّها وحسب القاعدة المعروفة، لاتعتبر مانعة للاهتراء. وفيما لو وصل تركيز هذه المحسّنات إلى حدّ كبير فإنّ ذلك سيؤدّي إلى فعل تخريب بنية الزّيت.

3- في حال استخدام متكثّفات المعادن فإنّ العمليّات الفيزيوكيميائيّة النّاتجة بشكل عامّ، لاتملك خواصّاً مؤثّرة على موادّ بناء ونظم عمل عقد الاحتكاك. هذه المتكثّفات تتطلّب تجهيز دقيق ودراسة سبل وإيجاد نظم ملائمة لاستخدامها. حيـث إنّ عمليّات التّشكيل الطّوريّ الفيزيوكيميائيّ تحدث بشكل عفويّ ومن الصّعب السّيطرة عليها، وتعتمد بدورها أيضاً على التّراكيز الّتي يجب أن تبقى ثابتة في الزّيت.

4- الموادّ الطّبيعيّة وهي مضافات مختلفة بشكل كلّي من حيث المبدأ عن سابقاتها. في هذه الحال يتمّ استخدام التّركيبة الخاصّة للفلزّات وإمكانيّتها على التّبعثر. إذ تسمح البنية القشريّة بشكل جزئيّ، بتنعيم سطوح مزدوجة الاحتكاك. التّأثيـر المتبادل في مزدوجة الاحتكاك لا يتمّ بشكل احتكاك مباشر بين معدن ومعدن، وإنّما يتمّ عن طريق مزيج من المحلول المعلّق المتبعثر بشكل دقيق. هذه القشور تقوم بجعل السّطوح الميكرونيّة ملساء على حساب تشكيل حراشف قشريّة كما أنّه تطرأ زيادة طفيفة في القساوة على حساب التّسخين الميكانيكيّ لسطح المعادن، ويعتبر هذا عاملاً جيّداً في بعض الحالات. تكمن سلبيّات هذه الطّريقة في القساوة العالية (غرافـيت، مولـيبدينيت) وفي ظروف معيّنة تسلك  بعض هذه الموادّ سلوك المادّة المخرّشة والخادشة. هذه الصّفة دفعت العديد من الشّركات الكبرى إلى التّخلّي عن استخدام مثل هذه المحسّنات في موادّ التّزليق (كمثال استخدام الألماس المبعثر متناهي الصّغر والدّقّة).

إنّ ما ننتجه نحن من مركّبات مرمّمة ومانعة للاهتراء، تنتسب إلى صفّ موادّ التّزليق ذات الطّور الصّلب والّتي تصنع على أساس المنشّطات الطّبيعيّة.

  1. فعاليّة تأثير «قوّة للمحرّك» على محرّكات الاحتراق الدّاخليّ للسّيّارات:

— زيادة معامل الكفاءة المفيد بنسبة من 5-10% وإعادة القدرة للمحرّك.

— زيادة ضغط الزيت من 1 إلى 2 كغ ثقلي/سم2.

—  زيادة الضغط في البسطونات إلى القيمة الواردة في دفتر الميكانيك.

— زيادة زمن خدمة عمر المحرّك من 1.5-2 مرة.

— انخفـاض استهلاك الوقـود مـن  12-17%.

— يتمّ انخفاض استهلاك الزّيت أثناء الاستعمال من 2-3 مرة.

— يتمّ بشكل ملحوظ انخفاض الاهتراء أثناء عمليّة الإقلاع بدون تحميل.

— تنخفض عمليّة «الدّقّ» ويصبح عمل المحرّك انسيابيّاً.

— انخفاض للاهتزاز والضّجيج أثناء عمل المحرّك.

— تسهل عمليّة الإقلاع في درجات الحرارة المنخفضة.

— انخفاض سميّة الغازات المنبثقة ومحتوى السّخام (هُباب الفحم) فيها إلى نسبة 50%.

  1. فعّالية تأثير «قوّة للمحرّك» على قاطرات الدّيزل:

— انخفاض استهلاك الوقود 10% ممّا يؤدّي إلـى الاقتصاد بما قيمته 15000$ (خمسة عشر ألفَ دولارٍ أمريكيّ) سنويّاً لكلّ قاطـرة.

— زيادة القدرة من 2 -3%.

— تخفيض التّأثير السّلبيّ على الوسط المحيط بسبب انخفاض محتوى غاز الكربون وغيره من الغازات العادمة.

— تقليل الضّجيـج والاهتزاز بشكل ملحوظ أثناء العمل.

  1. التّأكّد العمليّ من فعّاليّة «قوّة للمحرّك»:

للتأكّد الفعليّ من فعاليّة «قوّة للمحرّك»، لابدّ قبل المعالجة من قياس وتثبيت المتغيّرات للمحـرّك مثل: ضغط  كلّ أسطوانة على حدة، نسبة الغازات المنبثقة من العادم، درجة الضّجيج والاهتزاز، استهلاك الوقودّ في الدّقيقة أو السّاعة.

بعد قطع السّيّارة لمسافة 200 كم أو 500 كم يفضّل إعادة قياس كلّ من المتغيّرات السّابقة وبنفس الطّريقة ومقارنتها مع مثيلاتها قبل قيامنا بعمليّة المعالجة، عندها نلاحظ ارتفاع نسبة الضّغط في الأسطوانات للمحرّك بنسبة 25-30%، انخفاض نسبة الغازات المنبثقةCO ، CH   من العادم  بنسبة 30-50%. كما نلاحظ سهولة إقلاع المحرّك مع انعدام التّسخين الزّائد للمحرّك، انخفـاض الضّجيج، انخفاض في استهلاك الوقودّ 5-15%، زيادة زمن استخدام الزّيت، هذه العوامل تستمرّ في التّحسّن مع مرور الزّمن وتبلغ ذروتها بعد قطع السّيّارة مسافة 5000 كم.

  1. الطّريقة التّجريبيّة لاستخدام «قوّة للمحرّك» في معالجة وترميم محرّكات الاحتراق الدّاخليّ:

أجهزة القياس والضّغط  المطلوبة للاستخدام:

محرّك سيّارة يفضّل أن يكون مستعملاً كحالة مثاليّة 30000 كم.

جهاز لقياس ضغط الانضغاط فــــــي منظومة التّزليق والتّزييت.

جهاز لتحليل تــــركيب الغازات السّامّـــــة المنبثقـــــة من العادم.

مجموعة الأجهزة الّتي تحدّد درجـــات الاهتزاز للمحرّك والآليّة.

جهاز تحديد الضّغط لأسطوانات (بسطونات) المحرّك.

أجهزة لقياس درجـة حرارة الزّيت، سائل التّبريد.

أجهزة لقياس الغازات السّامّة المنبثقة مــن العادم.

جهاز لقياس كميّــــــــة الوقـود المستهلكـــــــــــة.

وحدة لتحديد طاقة المحرّك.

جهاز التشخيص السّمعــيّ.

2- الموادّ المستخدمة:

مركّب «قوّة للمحرّك».

زيت محرّك السّيّارة تبعاً للنّوع المسموح باستخدامه لهذا المحرّك.

3- التّجهيز لإجراء المعالجة:

3-1- تجهيز المركّب «قوّة للمحرّك».

المركّب عبارة عن مستحلب معلّق لدقائق نانومتريّة بتركيبة كيميائيّة وأبعاد معيّنة موجودة فـي زيت صناعيّ. إنّ كمية الموادّ المُعلّقة تتغيّر تبعاً لحجم الزّيت في المحرّك أو عقدة الاحتكاك وكذلك تتغيّر تبعاً لحالة اهتراء الآلات وقطع التّبديل. إنّ كلّ عبوة سعة 200 ميليتر تكفــي لمعالجـة محرّك سعة الزّيت فيه من 4-6 ليتر.

3-2- تهيئة الأجهزة.

المحرّك الخاضع للمعالجة يشترط فيه أن يقلع بسهولة، وعلى منظومة التّبريد أن تكون صالحة للعمل. كمـا أنّه يجب أن تتوفّر المتغيّرات التّقنيّة المحدّدة لحالة المحرّك وهي كالآتي:

  • آلا يكون الضغط في البسطونات أقل من 50% من القيمة المحددة في دفتر الميكانيك، وألا يزيد الإختلاف في الضغط بين البسطونات عن 30% (هذا دليل على وجود كسر في الحلقات). الضغط ليس أقل من 0.6 كغ ثقلي/سم2 — مصباح ضغط الزيت مضيء.
  • ضغط الزّيت يجب ألّا يقلّ عن الضّغط المسموح به.
  • . خواصّ الغازات المنبثقة يجب ألّا تكون ذات مواصفات وقيم حدّيّة حرجة. عند الضرورة يمكن استخدام جهاز تحليل الغازات من نوع IMR-2000 أو IMR-1400
  • استهلاك الوقود يجب ألّا يزيد عن الحدود العليــا المقرّرة له.
  • اهتزاز المحرّك يجب ألّا يزيد عن القيم الحدّيّة المشروطة له.
  • ألّا يكون هناك كسر أو تشوّه ميكانيكيّ في قطع محرك السّيّارة، وألاّ يكون المحرّك في حالة يرثى لها.

إذا كان المحرّك في حالة فنيّة لا تتلاءم مع المتطلّبات الحدّيّة المشروطة للاستخدام (أيّ إنّه في حالة يرثى لها) فإنّه ينصح بمعالجة المحرّك بمـادّة «قوّة للمحرّك» بعد تنفيذ كافة الأعمال الميكانيكيّة اللّازمة لإصلاحه.

3-3-  تشخيص حالة عمل المحرّك. المتغيّرات التّي يجب قياسها هي:

— قوّة ضغط الانضغاط لكلّ أسطوانة على حدة.

— ضغط الاحتراق للوقود في كلّ أسطوانة لمحرّك الدّيزل من دون تحميل (سيّارة غير متحرّكة) وذلك في الحالين العظمى والصّغرى لدوران عمود التّدوير( الكرنك)، وكذلك بنظام التّحميل للسّيّارة (أثناء السّير النّظامي للعربة).

— درجة حرارة الغازات العادمة لكلّ أسطوانة أثناء العمل بنظامي التّحميل ومن دون تحميل.

— استهلاك الوقـود في الدّقيقة أو فـي السّاعة أثنـاء العمل بنظامـي التّحميل ومن دون تحميل.

— اهتزاز كتلة المحرّك وعقد الوصل ومراكز نقل الحركة.

— درجة الضّجيج والخصائص السّمعيّــة للمحـرّك العامل.

— ضغط الزّيت قبل وبعد الفلترة الأوليّة.

3-4- تشخيص حالة عمل مناطق الحركة. العوامل الّتي يجب قياسها هي درجة الضّجيج والخصائص السّمعيّة لعلبة السّرعة والرّيداكتر.

ملاحظة!

عمليّات قياس ضغط الانضغاط والضّغط الأعظميّ لضغط احتراق الوقود في محرّكات الدّيزل يجب القيام بها ثلاث مرّات متتالية على كلّ أسطوانة والرّقم الأكبر من هذه الأرقام الثّلاثة هو الّذي يجب أن يعتمد كمؤشّر.

انتبـــاه!  

— لابدّ من مراقبة مستوى الزّيت في المحرّك بشكل مستمرّ.

— إذا كان ضغط الزّيت عند الفلتر أعلى من الحدّ المسموح به فيجب غسل الفلتر أو تغييره.

— من الضّروريّ مراقبــة درجة حـرارة الزّيت والّتي يجب ألّا تزيد عن 85 درجـة مئويّة.

— يجب ألّا يستخدم «قوّة للمحرّك» في حال وجود كسر ما في قطع المحرّك.

  1. نحن على إستعداد لأن نقدم لكم:

 — إنتاج وتزويد محسّن نانويّ «قوّة للمحرّك» تبعـاً للطلب.

— خدمات فنية لمعالجة الأجهزة والآليات باستخـدام «قوّة للمحرّك».

— القيام بتنفيذ المشاريع المشتركة التطبيقية بمختلف أنواع ومجالات الصناعـات.

— التعامل مع الوكلاء والعملاء، تنظيم شبكة موزعين في جميع المناطق والبلدان.

— إجراء أبحاث علمية مشتركة لاستخدام «قوّة للمحرّك» من أجل معالجة أجهزة منفردة خاصة من نوعيتها.

  1. نشرة استخدام «قوّة للمحرّك» في معالجة وترميم محرّكات الاحتراق الدّاخليّ:

مركّب «قوّة للمحرّك» هو نتيجة معالجات عالية التّقنية (ومنها عمليّة التّخصيب) للفلزّات الطّبيعيّة والمعقّدات النّحاسيّة العضويّة المعلّقة في زيوت معدنيّة.

الخــواصّ:

— يسمح بإعادة ترميم القطع الميكانيكيّة المعرّضة للاحتكاك وحمايتها من الاهتراء.

— يستعيد الأبعاد الهندسيّة للقطع، يخفّف الاهتزاز والضّجيج والتّسخين الزّائد أثناء عمل القطع الميكانيكيّة في المحرّك.

— لايعتبر مادّة مضافة للزّيوت، ويتوافق مع الزّيوت المستخدمة في محرّكات وسائل النّقل.

— لايدخل في التّفاعلات الكيميائيّة مع الزّيوت ومضافاتها. لا يغيّر لزوجة الزّيوت.

مجال الاستخدام:

«قوّة للمحرّك» مخصّص لمعالجة محرّكات الاحتراق الدّاخليّ. تكفي العبوة حجم 200 مل لمعالجة محرّك سعة الزّيت فيه من 4ـ6 ليتـر. معالجة المحرّك يمكن تطبيقها بوجود الزّيت القديم (فيما لو بقي مسافة لا تقلّ عن 1000 كم للتّغيير الدّوريّ للزّيت)، أو أثناء تغيير الزّيت الدّوريّ. يلاحظ الفعل الأكبر لاستخدام «قوّة للمحرّك» أثناء معالجة محرّك مركبة قطعت مسافة أكثر من 30000 كم، أيّ لمركبة مستعملة لأكثر من 3 سنوات. إنّ تأثير فعل «قوّة للمحرّك» يعتمد على درجة اهتراء المحرّك ويمكن الحصول عليه بمعالجة المحرّك مرّة واحدة فقط، على أن يكون الزّيت غير ملوّث بشكل كبير، ولزيادة ضمان الحصول على النّتائج وتسريعها يمكن القيام بالمعالجة للمرّة الثّانية بعد قطع مسافة لا تقلّ عن 500 كم. لتوثيق النّتائج وللتّأكّد منها ينصح بتدوين نتائج فحص المحرّك والمركبة على استمارة خاصّة وتدوّن فيها المتغيّرات قبل وبعد المعالجة مع قطع مسافة لا تقلّ عن 500 كم.

 تشخيص حالة المحرّك:

من الضّروريّ قبل وبعد المعالجة مراقبة المعاملات الآتية:

  • ضغط البسطونات (البنزين على الحامي، الدّيزل على البارد).
  • قيم الغازات العادمة.
  • استهلاك الوقودّ.
  • ضغط الزّيت.

قبل المعالجة الأولى لابدّ من اتّباع الآتي:

  • يجب أن يتمّ إقلاع المحرّك في الظّروف المعتادة.
  • ألّا يقلّ ضغط البسطونات عـن 40% من القيمة المحدّدة.
  • ألّا يزيد التّباين في ضغط البسطونات عن بعضها 30%.

تسلسل عمليّات المعالجة:

  1. تحمية المحرّك حتّى درجة حرارة 60 درجة مئويّة.
  2. نزع شمعات الإحتراق وقياس الضغط في كل إسطوانة.
  3. سحب ونزع مسبار قياس مستوى الزّيت (لفتح عنق الأنبوب الواصل إلى خزان الزّيت في المحرّك).
  4. رجّ العبوة بشكل جيد. سكب «قوّة للمحرّك». يمكن استخدام حقنة طبيّة لحقن المادّة على دفعات في فتحة الأنبوب.
  5. إعادة شمعات الإحتراق ووصل البطاريّة.
  6. مباشرة وبعد حقن المادّة يتم إقلاع المحرّك والضغط على دواسة البنزين بسرعة ثم إفلاتها، وتكرّر عملية الضغط على دواسة البنزين المفاجئة عدّة مرّات. إطفاء المحرّك وبعد 10 ثوان تكرار ماسبق مرتين.
  7. إقلاع المحرّك بوضعية الوقوف للسّيّارة لمدّة لا تقلّ عن 30 دقيقة.
  8. القيام أثناء ذلك بالضّغط على «دوّاسة» الوقودّ من 5 إلى 7 مرات.
  9. أثناء عمل المحرّك بوضعية الوقوف، تلاحظ أنّ عمل المحرّك أصبح أكثر إنسيابيّة، تختفي الإهتزازات العنيفة، يزيد خروج الماء من أنبوب العادم. لاحظ أيضاً تغيّر صوت عمل المحرّك.
  10. إيقاف المحرّك لمدّة من 1 إلى 2 دقيقة.
  11. إقلاع المحرّك وقطع الآلية مسافة لا تقلّ عن 50 كم، أو تشغيلها بوضع الوقوف مع الضّغط على «دوّاسة الوقود» لمدّة لا تقلّ عن 1 ساعة.

المعالجة الثانية بعد قطع مسافة من 300 إلى 500 كم:

  1. تحمية المحرّك حتّى درجة حرارة 50 درجة مئويّة.
  2. إجراء قياسات الضغط في البسطونات مرّة ثانية بنفس الطريقة السابقة.
  3. مقارنة النتائج وخاصة نوعية غازات العادم وبقية المتغيّرات.
  4. يمكن إعادة تكرار نفس عمليات المعالجة السابقة، حسب الحاجة.
  5. إقلاع المحرّك وتشغيله في حالة وقوف السيارة لمدّة 30 دقيقة.

ملاحظات!

  • المعالجة باستخدام «قوّة للمحرّك» تتمّ بدون توقف الآليّة عن العمل، ولاتتطلب إختصاصيين مهرة ولا أدوات خاصة.
  • عند إجراء عملية تغيير الزّيت الدوريّة فلا يتطلب إضافة كميّة جديدة من «قوّة للمحرّك».
  • كمية 200 مل من «قوّة للمحرّك» محسوبة على أساس قطع مسافة من 50 إلى 100 ألف كيلومتر.

عوامل الحيطة:

مركّب «قوّة للمحرّك» يعتبر معتدلاً في خطورته تبعاً لتأثيره على الجسم. المركّبات الأساسيّة الخطرة أثناء التّصنيع تتلّخص في دخول الغبار إلى المجاري التّنفسيّة بتركيز ليس أكثر من 0.5/2 كغ/ملغ. تماسّ الزّيت أو حمض الأوليك أثناء التّصنيع مع الجلد يصنف بالدّرجة الثّالثة من ناحية الخطورة.

شروط التّخزين:

يخزن «قوّة للمحرّك» في عبوات بلاستكيّة خاصّة أصليّة محكمة الإغلاق في أماكن التّخزين العاديّة مع مراعاة عدم انخفاض درجة حرارة التّخزين عن صفر درجة مئويّة. فترة التّخزين 3 سنوات.

طريقة الاستخدام:

يستخدم المحسّن النّانومتريّ «قوّة المحرك» حسب الحاجة، وطبقاً لنشرة الاستخدام.

حجم العبوة:

معبّأ بعبوات بلاستيكيّة سعة 200 مل يكفي لمعالجة محرّك سعة الزّيت فيه 4-6 ليتر.

شروط الإنتاج وشهادة مطابقة للمواصفات:

ينتج طبقاً للشّروط الفنّيّة تحت رقم: ТУ 23.99.19-001-0194013081-2018

يحمل شهادة مطابقة مواصفات رقم: POCC RU.HA34.H07889

المنتج:

مؤسّسة د.م.»خلود موصلي» الخاصّة، روسيا الاتحاديّة، 119633 موسكو، ش.: بريريتشنايا، بناء 5، مكتب 163،

هاتف: 79067162371+

للمراسلة: روسيا الاتحاديّة، موسكو 125412، ص. ب.: 51.

المستورد:

مكتب د.م. «خلود أكرم موصلي»، الجمهوريّة العربيّة السّوريّة، حمص، س. ت.: 55777، هاتف: 963933974846+

E-mail:almoustashar99@gmail.com

www.power4motor

  1. استمارة مستفيد.

Download FormPower4Motor.PDF

  1. وثــائــق وشـهـــادات: